لوفيجارو: رئيس كازاخستان استغل الاحتجاجات الأخيرة لتقليص نفوذ نزارباييف

كازاخستان
كازاخستان



قالت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية إن قاسم جومارت توكاييف، رئيس كازاخستان، ينوي الاستفادة من أزمة التظاهرات الأخيرة في بلاده لإجبار أسرة سلفه على تخفيف قبضتها على اقتصاد البلاد، نور سلطان نزارباييف، الرئيس السابق.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الحالي توكاييف، أعاد عشيرة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف، 81 عامًا، إلى الصف، حيث يسيطر الأخير على معظم اقتصاد كازاخستان، وهي دولة غنية بالهيدروكربونات والمعادن، وذلك من أجل الحفاظ على السيطرة على الكعكة الكازاخستانية الضخمة، لكنه تم توجيه الاتهامات لجزء من هذه العشيرة بنشر الفوضى في البلاد الأسبوع الماضي للإطاحة بقاسم-جومارت توكاييف.
وأشارت الصحيفة، إلى أن كاييف رفيق مخلص وضعه نزارباييف على رأس البلاد في عام 2019، لكنه لا يزال لديه خطأ، في هذا النظام الاستبدادي، وهو عدم كونه فردًا من أفراد الأسرة.

ونقلت الصحف العالمية عن مصدر مسؤول في كازاخستان، أنه الأشهر الأخيرة شهدت توتر متزايد بين الشخصيات المقربة من نزارباييف وخليفته توكاييف، مما أدى إلى شل عملية صنع القرار، وإن واحدة من أكثر حلقات الأسبوع إثارة للدهشة كانت تحول توكاييف من مسؤول هادئ إلى مستبد غاضب، ووعد بسحق التمرد بوحشية.

كان توكاييف قال في خطاب يوم الجمعة الماضي في هذا السياق: «كنا نتعامل مع قطاع طرق مسلحين ومجهزين جيدا، محليين وأجانب. قطاع طرق وإرهابيون ينبغي القضاء عليهم، هناك 20 ألفا من هؤلاء اللصوص في ألماتي وحدها»، كما نشر رسالة باللغة الإنجليزية على تويتر: «من وجهة نظري الأساسية، لا محادثات مع الإرهابيين: يجب أن نقتلهم»، ولكن تم حذف التغريدة لاحقاً، لانتهاكها سياسات تويتر.

وعن التدخل العسكري الروسي في كازاخستان، قالت الصحيفة إنه «حتى لو ذهبت القوات في غضون أيام قليلة، فمن المحتمل أن يكون ميزان القوى في المنطقة قد تغير بشكل لا رجوع فيه، بالإضافة إلى التداعيات الجيوسياسية، قد يكون للانهيار المفاجئ لقوات الأمن الكازاخية وإرث نزارباييف تداعيات مهمة على السياسة الداخلية لنظام فلاديمير بوتين».







أضف تعليقك