هنا أوكرانيا.. هل يخوض بايدن الحرب بدلا من زيلينسكي؟

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية



تدخل الحرب الروسية الأوكرانية، اليوم الأحد، يومها الـ32 على التوالي، وسط إدانات دولية وإقليمية لروسيا ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بـ«الجزار» نتيجة ما أقدم عليه الجيش الأحمر من قصف وحشي للمدن الأوكرانية كمدينتي لفيف وماريوبول.

أدان الرئيس الأمريكي، بوتين ووصفه بأنه «جزار»، وأنه لم يعد بإمكانه البقاء في السلطة في خطاب تاريخي في بولندا، وبدا أن الرئيس الأمريكي حث المحيطين به على إبعاده عن الكرملين، على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين، قالوا في وقت لاحق إنه كان يتحدث عن حاجة بوتين إلى فقدان السلطة على الأراضي الأوكرانية وفي المنطقة الأوسع.

 

بايدن يلتقط سيلفي ويأكل البيتزا

 

أثناء حديث بايدن، أمطرت الصواريخ الروسية على مدينة لفيف، الأكثر تأييدًا للغرب في أوكرانيا، على بُعد 40 ميلاً من الحدود البولندية، توقيت الهجمات، وهو الثالث فقط على أهداف غرب أوكرانيا منذ بدء الحرب، والأقرب إلى وسط مدينة لفيف ومناطقها السكنية، كان مصممًا بوضوح لإرسال رسالة إلى البيت الأبيض.

وأثار الكرملين مرة أخرى شبح استخدام الأسلحة النووية في الحرب مع أوكرانيا، وقال ديمتري ميدفيديف، الرئيس السابق لروسيا ونائب رئيس مجلس الأمن، إن موسكو يمكن أن تستخدمها لضرب عدو يستخدم الأسلحة التقليدية فقط.

ودفعت التعليقات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي ظهر عبر رابط فيديو في منتدى الدوحة في قطر، للتحذير من أن موسكو تشكل تهديدًا مباشرًا للعالم، وقال: «روسيا تتفاخر عن قصد بأنها تستطيع تدميرها بالأسلحة النووية، ليس فقط لدولة معينة، لكن الكوكب بأسره».

وأفادت القوات الأوكرانية أن القوات الروسية تستخدم الفوسفور الأبيض ضدها بالقرب من مدينة أفدييفكا الشرقية، في حين أنه لا يمكن تأكيد هذه التقارير، أخبر زيلينسكي قادة الناتو، أن روسيا استخدمت قنابل الفوسفور التي قتلت البالغين والأطفال.

 

الفوسفور الأبيض

 

واستولت القوات الروسية مؤقتًا على بلدة سلافوتيتش الشمالية القريبة من موقع تشيرنوبيل النووي، وألقت القبض على رئيس بلديتها يوري فوميتشيف، بعد الفشل في تفريق المتظاهرين العديدين في الساحة الرئيسية، على الرغم من استخدام القنابل الصوتية وإطلاق النار في الهواء، أطلقت القوات الروسية سراح العمدة ووافقت على المغادرة.

ووثق معهد الإعلام في أوكرانيا 148 جريمة ضد الصحفيين ووسائل الإعلام منذ بداية الغزو الروسي، وأضافت أن خمسة صحفيين قتلوا وتم أسر ستة أو خطفوا، وجُرح سبعة.

وأكد البرلمان الأوكراني، هجومًا روسيًا جديدًا على مفاعل الأبحاث النووية في خاركيف، ونقلت عن هيئة الرقابة النووية الحكومية قولها: «من المستحيل حاليًا تقدير مدى الضرر الناجم عن الأعمال العدائية التي لا تتوقف في منطقة المنشأة النووية».

تجمع عشرات الآلاف من الأشخاص في وسط لندن للتعبير عن تضامنهم مع شعب أوكرانيا، بعد دعوة من الرئيس الأوكراني للاحتجاجات في جميع أنحاء العالم ضد الغزو الروسي، وتحولت ساحة ترافالجار إلى بحر من الأصفر والأزرق.

 

الحرب الروسية الأوكرانية

 

وحذر خبراء في المملكة المتحدة من أن مشروعها «منازل لأوكرانيا» يخاطر بالعمل تحت اسم «Tinder» لتجار الجنس، ويأتي التحذير مع ظهور أدلة على أن المجرمين المقيمين في المملكة المتحدة يستهدفون النساء والأطفال الفارين من الحرب.

قبل يومين من قدوم الروس، اجتمع المواطنون المحاربون من فوزنيسنسك في جلسة إحاطة عسكرية، كانت عدة طوابير روسية مدرعة تقترب وكان الجيش الأوكراني يستعد للدفاع عن المدينة، التي تقع في نقطة حرجة عند الاقتراب البري من أوديسا.

وكان السكان المحليون يستعدون لحفلة ترحيب قاتمة، تطوع ما يقرب من 100 مدني للقتال والدفاع عن مدينتهم جنبًا إلى جنب مع الجيش وحرس الأراضي المحلي، وخاطروا بحياتهم من أجل معركة ديفيد ضد جالوت التي أصبحت رمزًا للمقاومة الأوكرانية لغزو بوتين.



موضوعات متعلقة












أضف تعليقك