بعد تفشي كورونا.. إنسان آلي يقوم بعمل الأطباء في المستشفيات

روبوتات التمريض
روبوتات التمريض



قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتبرع بـ3 روبوتات طبية لمنشأة صحية تقع في العاصمة الرواندية كيغالي، بعد سقوط أعداد كبيرة من أطقم التمريض بسبب العدوى بفيروس كورونا.

وهذه الروبوتات عبارة عن أجهزة بيضاء ذات كاميرات مراقبة وضعت في أعينها الكبيرة لمراقبة المرضى ويشبه شكلها البشر إلى حد كبير.

وتتمثل مهامهم في تقليل الاختلاط بين الأطباء أو الممرضين ومرضى كورونا، لمنع انتشار العدوى وحماية الأطقم الطبية.

الروبوت الطبي


ويقوم الروبوت بقياس درجة حرارة المريض ومتابعة حالة التنفس والأجهزة المتصلة به، وإعطاء تقرير مفصل بالحالة للطبيب، ليتمكن من التدخل في الوقت المناسب في حالة تدهور الحالة.

تخفض هذه الأجهزة عدد المرات التي يتعين على الأطباء القيام بها لتفقد المرضى، وذلك عن طريق نقل الرسائل إلى الأطباء ومساعدة الفريق في تقييم فعالية قراراتهم العلاجية.

ووجدت الكثير من الأنظمة الطبية أملاً جديداً في هذه الروبوتات لحماية الأطقم الطبية من التعرض لخطر العدوى خلال الانتشار الكبير الذي يشهده العالم لفيروس كورونا في الوقت الحالي.

كما أن هذه الروبوتات ستساعد بشكل كبير في سد العجز الذي يشهده القطاع الطبي من ممرضين بسبب ارتفاع عدد الحالات، مما يعني إنقاذ عدد أكبر من الناس حول العالم في حال انتشار هذه الأجهزة.







أضف تعليقك