«لو قعدت مش هاعرف أأكل ولادي».. معاناة عم محمود بائع الألعاب مع الأمطار

«لو قعدت مش هاعرف أأكل ولادي».. معاناة عم محمود بائع الألعاب مع الأمطار


توارت الشمس عن المحروسة وأعلن الضباب حضوره بسُحُبٍ كثيفة مملوءة بالمياه، وتحول منظر أول الصباح إلى مشهد غروب، وبات الطقس قارساً، ومع بداية سقوط قطرات الأمطار، تذهب أحلام «أبو محمود» بالعودة بالأموال التي ينفق منه على أسرته «زوجته وأولاده».

شجَّع مصر بعشرة جنيه.. ليلة أبكت فيها السنغال "أم محمود" بائعة الأعلام

شجَّع مصر بعشرة جنيه.. ليلة أبكت فيها السنغال "أم محمود" بائعة الأعلام


خيَّم الحزن على قلوب المصريين عقب خسارة المنتخب المصري في المباراة النهائية من بطولة أمم إفريقيا التي كانت تجمعه ونظيره السنغالي.

حاوي على سبيل الله.. «سامبو» يتحدى الحرق: «النار مبتحرقش شقيان»

حاوي على سبيل الله.. «سامبو» يتحدى الحرق: «النار مبتحرقش شقيان»


نار حمراء ملتهبة تجد طريقها إلى فمه، وعيون ترمقه والدهشة تكسوها، ليحوذ انتباه الجميع، مستعرضا قدراته الخاصة بالنيران التي تخمد داخل تجويفه، أملا في إعجاب الجالسين، ليحصل منهم على بعض المال، ويمضي في طريقه، بينما ندوب تلك النيران تترك علامتها عليه دون أن يشعر به أحد، إنه «سامبو» الذي يتحدى النار سعيا وراء رزقه في ليالي الشتاء قارسة البرودة.

«معنديش إمكانيات والمصاريف كتير» … حكاية عم ظريف ماسح الأحذية  

«معنديش إمكانيات والمصاريف كتير» … حكاية عم ظريف ماسح الأحذية  


يرتدي ملابس مهترئة خفيفة، ويتجول وفي إحدى قدميه عجرًا، هكذا يطوف ظريف في ليالي الشتاء القارصة، في ضواحي إمبابة بمحافظة الجيزة.

"باشتغل لحد ما ربك يبعت عَشَا".. حكاية جامع كرتون بشوارع إمبابة

"باشتغل لحد ما ربك يبعت عَشَا".. حكاية جامع كرتون بشوارع إمبابة


عربة صغيرة بعجلتَين، وأكوام من القمامة المتناثرة ذات الرائحة الكريهة، وسور حديد مطلي باللونَين الأصفر والأخضر يحمي مشروعاً قومياً جديداً (الخط الثالث لمترو الأنفاق) بشارع القومية في إمبابة محافظة الجيزة، على مدار ثلاث سنوات اعتاد عبد الله على هذا المشهد، الذي هو جزء منه بزيِّه التقليدي المخصص لذلك.

«لما حد بيديني هدوم بجمعهم واجي ابيعهم» .. قصة كفاح الحاجة نادية بعد موت زوجها وأولادها

«لما حد بيديني هدوم بجمعهم واجي ابيعهم» .. قصة كفاح الحاجة نادية بعد موت زوجها وأولادها


على إحدى أرصفة شارع المنيرة في منطقة إمبابة في محافظة الجيزة، تجلس الحاجة نادية حامد (60عامًا)، متكئه على عمود إنارة في إحدى الطرق

ليالي الشقا.. حكاية 4 عمال نظافة يبحثون عن لقمة العيش في البرد القارس

ليالي الشقا.. حكاية 4 عمال نظافة يبحثون عن لقمة العيش في البرد القارس


أربعة عمال النظافة يحملون قلوباً راضية تضخ الدماء في العروق، فتذيب برودة الأجواء، وأيادي منهمكة لا تكف عن الحركة، إلا أن شقى الأيام أبى ألا يترك علامته عليها، بينما أقدامهم تئن من فرط السير، متوسلة للتوقف من أجل الحصول على استراحة، ومن ثم العودة من جديد، وأسنانهم تصطك ليتسلل من بينها دخان كثيف يعكس حالة الطقس في ليلة شتوية من ليالي يناير قارسة البرودة.

سلامتها «أم حسن» من التعب والشقاء.. سيدة تهزم الظروف الصعبة بـ «حزمة بصل»

سلامتها «أم حسن» من التعب والشقاء.. سيدة تهزم الظروف الصعبة بـ «حزمة بصل»


«حزمة بصل» تُمثل لها الحياة، وطوق النجاة من براثن السؤال، تجلس السيدة أم حسن التي ارتسم على وجهها شقاء الأيام، وأمامها بعض حزم البصل الأخضر، بينما يتحرك فمها بشكل دوري ومتكرر ذاكرا المولى عز وجل، مع أدعية ببيع بضاعتها الزهيدة قبل منتصف الليل، حتى تتمكن من العودة بالمال الذي يُمكنها من شراء الطعام لأبنائها.

اليوم بيومه والباقي على الله.. كيف تمر أيام الأمطار على عمال اليومية؟

اليوم بيومه والباقي على الله.. كيف تمر أيام الأمطار على عمال اليومية؟


على بعد أمتار قليلة من مزلقان أرض اللواء بالمهندسين، جلس عبد العزيز مصطفى، وثلاثة من زملائه، الذين يعملون معه باليومية، تدور أعينهم حول المارة، انتظاراً لاقتراب أحد الأشخاص منهم، وطلبهم أداء بعض المهام، حتى يتسنى لهم العودة بمال ينفقون منه على أُسرهم التي ليس لها مصدر دخل سوى الأجرة اليومية لهؤلاء العمال التي يعودون بها نهاية كل يوم.

الرزق على الله.. يوميات صياد على شاطئ النيل

الرزق على الله.. يوميات صياد على شاطئ النيل


في الثلث الأخير من الليل الدامس، إحدى ليالي الشتاء ذات الصقيع القارس، وهلال خفت نوره في سماء المحروسة، يلفت انتباهك مركب صغير يتحرك ببطء بالقرب من ضفاف نهر النيل، لا تستطيع تمييزه من بعيد ومع اقترابه من كورنيش المظلات تجد شابا في مقتبل الثلاثين يُجدف فيه للصيد.