محمود العارضة يكسر قيود السجن من جديد| القائد يخاطب غزة من محبسه الانفرادي: الدم الدم

محمود العارضة
محمود العارضة



وجه الأسير القائد محمود العارضة قائد عملية انتزاع الحرية عبر نفق سجن جلبوع رسالة لغزة من داخل عزله الانفرادي في سجن أيالون، قائلًا "رسالتنا إلى غزة أننا كنا في جبال الجليل الأسفل تشرئب أعناقنا وتطير هممنا في السماء عاليًا تعانق روح القسام ونحن نسمع الصدى القادم من غزة ليرعد ويبرق ويهدد ويواسينا في الطريق وكأن السفينة كانت تنزل علينا بفعل سرايانا".

جاء ذلك عبر رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى نسخةً عنها اليوم، أكد فيها القائد محمود عارضة أنه يجدد عهد الدماء التي سالت في مذبحة اللد وأنه يربط بذاك الخيط الممدود من مسجدها إلى الشجاعية ومخيم جنين، قائلًا: "لقد كسرنا هيبتهم وحطمنا أنياب الوحش وحولناه إلى وهم من غبار".

وأضاف في رسالته أنه يوجه شكره لغزة ولكل الأحرار في العالم الذين وقفوا مصطفين خلف كوكبة الحرية، والشكر إلى وسائل الاعلام والتواصل وكل من اصطف بجانبهم، معتذرًا عن كل تقصير بحق من وقف معهم ولم يقدم له الجزاء.

وإلى نص الرسالة كما وصلت مؤسسة مهجة القدس:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد التحية والسلام.

أرجو من الله أن يحفظكم ويرعاكم وبارك الله فيكم على جهودكم.

ورسالتنا إلى غزة، أننا كنا في جبال الجليل الأسفل تشرئب أعناقنا وتطير هممنا في السماء عاليًا تعانق روح القسام ونحن نسمع الصدى القادم من غزة، ليرعد ويبرق ويهدد ويواسينا في الطريق، وكأن السفينة كانت تنزل علينا بفعل سرايانا ... نحن كنا معكم وكنتم معنا، نحارب من حاربكم ونسالم من سالمتم، سمعنا أصواتكم وكأنها من بدر وحطين تنادي ورثة الشهداء أن الدم الدم والهدم الهدم.

بارك الله فيكم وبارك الله في غزة العزة، وسلامنا إلى غزة وإلى كل ألوانها وأطيافها السياسية.

من هنا من عزل أيالون الانفرادي، نجدد لكم أيها الأحرار عهد الدماء التي سالت في مذبحة اللد، وأننا نربط بذاك الخيط الممدود من مسجدها إلى الشجاعية ومخيم جنين ولن نحيد عن العهد إن شاء الله.

التحية إلى شعبنا العظيم الذي وقف يدًا واحدة وقيدًا واحدًا يحنو على الفارين على درب الصوري والجمل وزهدي قريقع وصالح طحاينة وكل الذين انتزعوا حريتهم بأيديهم.

لقد كسرنا هيبتهم وحطمنا أنياب الوحش وحولناه إلى وهم من غبار.

هذه رسالتي إليكم وإلى أمتنا العربية، أن الله بارك بمن يدندن حول القدس والأقصى، وقد سمعنا الأخبار ونداء القلب من كل البقاع، شكرًا لهم وشكرًا لكل الأحرار في العالم الذين وقفوا مصطفين خلف كوكبة الحرية، وشكرًا إلى وسائل الاعلام والتواصل، وكل من اصطف بجانبنا، ونعتذر عن كل تقصير بحق من وقف معنا ولم نقدم له الجزاء والعاقبة المحمودة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم

محمود عارضة

سجن عزل أيالون







أضف تعليقك