آخرهم أحمد حجازي.. كل ما تريد معرفته عن إصابة العضلة الضامة

أحمد حجازي
أحمد حجازي



شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية المُقامة حاليًا في دولة الكاميرون، إصابات عدد من اللاعبين بـ «العضلة الضامة»، كان آخرهم لاعب المنتخب المصري أحمد حجازي، الذي أُصيب بتمزق في أوتار «الضامة»، ما جعل رواد وسائل التواصل يتساءلون عن ماهية هذه الإصابة، وشيوعها بين لاعبي كرة القدم.

ووفق موقع «مايو كلينك» الطبي، فإن المشاركة في رياضات الاحتكاك البدني، مثل كرة القدم والهوكي والملاكمة والمصارعة، قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بهذا الألم العضلي.

أسباب الإصابة

تحدث الإصابة مع حدوث تغيير مفاجيء لاتجاه الحركة أو عندما يقوم اللاعب بركل الكرة بباطن القدم بينما يعوقه اللاعب الخصم بقدمه عن إتمام ذلك، كما يحدث تمزق العضلة الضامة مع فتح الأرجل عن بعضهما بدرجة كبيرة بصورة مفاجئة.

ويشير الدكتور هشام عبدالباقي، أستشاري جراحة العظام بجامعة عين شمس ورئيس قسم العظام الأسبق بمعهد ناصر، لـ«المدار» إلى أن العضلات الضامة تتكون من أربعة عضلات موصولة من عظمة الفخذ الى عظام الحوض قرب العانة وتعمل على ضم القدم إلى القدم الأخرى.

ويوضح الطبيب أن أضعف مكان فى هذه العضلات يكون قرب موضع اتصالها بعظمة الحوض، باعتبار أن هذا المكان غنى بالأعصاب ولكن يفتقر للتغذية الدموية الجيدة، ولذا عند حدوث إصابة يكون الألم شديدا ويكون الالتئام ضعيفا وبطيئا.

درجات تمزق الضامة

ويُصنف «عبد الباقي» درجات تمزق العضلة الضامة حسب شدتها إلى ثلاث درجات، هي أولًا الدرجة الأبسط بحيث يكون التمزق بسيط بدون إصابة كبيرة فى الألياف ويكون الألم خفيف مع فقدان بسيط للقوة ومدى الحركة.

أما الدرجة الثانية عبارة عن تمزق جزئي يسبب الألم وتضرر في الأنسجة والكدمات وضعف في العضلات، بينما الثالثة هي تمزق شديد وكامل مصحوبًا بألم شديد وكدمات وفقدان لقوة العضلات ومدى الحركة، وفي هذه الحالات الشديدة، قد يعاني الرياضي من إحساس بالصدمة عند تمزق الوتر وفقدان كامل لوظيفة العضلات وصعوبة شديدة في الحركة.

 







أضف تعليقك