فيديو | جمعية «مصطفى عساكر» للأيتام تستأجر بلطجية لضرب فتيات الدار لإجبارهن على المغادرة

أيتام دار العساكر
أيتام دار العساكر



لم تكد تمر أيام قلائل على فضيحة رجل الأعمال محمد الأمين، الذي يواجه اتهامات بالتعدي الجنسي على فتيات قاصرات كانت تقمن في دار «الأيدي الأمينة» المملوكة له، حتى اكتشف «المدار» مأساة جديدة تتمثل في الاعتداء بالضرب علي ٣ فتيات من نزيلات دار أيتام «جمعية مصطفى عساكر الخيرية»، التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وذلك في قرية عساكر طريق مصر الإسماعيلية الصحراوي، وهم «أ» و «أ» و «س».

«المدار» حصل على فيديوهات توثق لحظات الاعتداء على الفتيات، إلى جانب حصولنا على رقم المحضر المقدم من الفتيات الثلاث، في قسم شرطة «العبور» ويحمل رقم ١٣١١ لسنه ٢٠٢٢ جنح العبور.

تفاصيل الاعتداء على فتيات دار الأيتام

الفتاة «س . ف» تقول لـ«المدار»: «صاحب الدار يريد نقلنا لشقق خارجية؛ لأنه يريد الاستفادة من الدار في مشروع استثماري، الأمر الذي رفضناه فقام بجلب بلطجية؛ لإجبارنا على الخروج بالقوة، وبالفعل استجابت لهم فتيات، واستأجر شقتين لهم، واحده في الشروق والأخرى في العاشر».

تضيف: «البلطجية دخلوا علينا الدار وضربونا، ولم يتدخل صاحب الدار، أو المشرفين لإيقاف ما يحدث»، وأكدت أن وزارة التضامن لم تتدخل، ولم يأت أحد للاطمئنان علينا، فقررنا الذهاب لقسم شرطة العبور والنيابة العامة لتقديم بلاغ بالواقعة.

قالت الفتاة إنها متواجدة في الدار هي و 48 فتاة أخرى منذ أن كانوا أطفالًا صغارًا، موضحة أن ١١ فتاة خرجن من الدار ويقمن حاليًا في العاشر من رمضان والشروق.

جمعية مصطفى عساكر للأيتام

تابعت: «اللواء عصام عساكر صاحب الدار قالهم لو مطلعتوش بالذوق أنا هجيب الشرطة تطلعكم؛ فخافوا وطلعوا، واللواء عصام معانا من ٣ سنين بس، ومش هو إللي مربينا، وكمان مكنش مهتم بينا طوال الـ٣ سنين إللي مسك فيهم الدار، ومكنش حنين علينا، والبنات إللي طلعوا من دار كانوا خايفين جدا».

أوضحت أن أعمار الفتيات اللي خرجت من الدار تتراوح ما بين ١٩ و ٢١ عامًا، وتابعت: «بابا عصام هو إللي جبلهم الشقق دي، وقال لهم لو مطلعتوش بالذوق هتطلعوا بقلة الذوق، وجاب لهم شقتين فعلا وقعدوا فيها، واحنا شكلنا كمان هنطلع علي أول الشهر، ودا إللي سمعته، واحنا عددنا ٣٨ فتاة حاليا مقيمين في الدار».

وحول واقعة الاعتداء قالت الفتاة: «يوم ٤ فبراير اتفقوا مع البلطجية علشان يخرجونا من الدار، وفعلا بعدها بيومين دخلوا علينا واحنا نايمين وقالوا يالا علشان تطلعوا، ونزلوا فينا ضرب، واحنا أصلا متعودين لما يكون في رجاله طالعه بيبلغونا علشان نقفل أوضنا».

أشارت إلى أن «اختي (ف) هي إللي صحتنا من النوم، وقالت يا بنات انزلوا جري اخواتكم بيضربوا تحت، أنا واختي (ب) طلعنا نجري، واحنا بنجري على السلالم كنا سامعين صوت البنات وهي بتعيط، نزلت أشوف في إيه لقيت الراجل فزقنا على الحيطة وضربنا بالقلم».

أوضحت "أن الدار عبارة عن عمارتين واحده منهم تم تأجيرها للسوريين، والعمارة الثانية ٦ شقق، كل شقة فيها ٥ غرف كل غرفة فيها بنتين أو بنت لوحدها. المشرفين في منهم قاعدين مع البنات ومفيش دلوقتي غير مشرفة واحده اسمها ( أ ) ، وللأسف لا المشرفين ولا صاحب الدار عملوا حاجه لما البلطجية دخلوا علينا»، وتابعت: «إحنا لولا إننا صورنا الناس دي يوم الاتفاق ويوم ما دخلوا علينا الدار مكنش حد عرف حاجة عنهم، فتحوا الآوضه علي البنات وهما نايمين، وقالوا يالا علشان تطلعوا برا الدار، وضربوا ٣ بنات من اخوتنا ضرب جامد علي جسمهم وكل حته في جسمهم معلمه».

اختتمت حديثها قائلة: «روحنا نعمل فيهم محضر في قسم العبور وقبلها روحنا النيابة. واللي ساعدنا في كدا واحد من اخواتنا الصبيان، وجب لنا كمان محامي، ومفيش حد من الوزارة جه عندنا أو شاف إيه اللي بيحصل ولا في حد تواصل معانا».

 







أضف تعليقك