رئيس "الإصلاح": شيلة حقوق الإنسان ثقيلة.. ونحتاج الاستفادة من السفراء المصريين

ندوة المدار
ندوة المدار



كشف محمد أنور السادات،  رئيس حزب الإصلاح والتنمية، عن الأسئلة التي طرحها ممثلو وزارة الخارجية الأمريكية على وفد البرلمانيين والسياسيين المصريين الذي زار واشنطن لمناقشة حقوق الإنسان في مصر، بعد إصدار الحكومة المصرية الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في سبتمبر الماضي، على الوفد المصري في الولايات المتحدة، ولماذا لا نتقبل فكرة المثلية الجنسية، ومامطالبهم. 

قال السادات، خلال ندوة تليفزيون وموقع "المدار"، اليوم الخميس، :إن إحدى الممثلات لبعض المنظمات كانت تستفسر عن الأحكام التي صدرت في حق بعض مقدمات محتوى التيك توك، ووصفتها بأنها أحكام شديدة ولاتستدعي 10 سنوات، وفي النهاية ترى أنهن يمارسن حقهن، فيجب ألا يكون الحكم بهذه القسوة، مشيراً إلى أنها ترى أن هذه أحكام قاسية، مقارنة بجرائم أخرى في حالة القتل الخطأ. 

وأوضح رئيس حزب الإصلاح والتنمية أنهم تحدثوا عن عمليات تغيير الجنس، وقالت إحدى الممثلات لبعض المنظمات إن هذا مرض، وترى أن يتم التعامل معها على أنها حالة مرضية.. وبالنسبة إلى حالات الشباب الذين لديهم شذوذ، قالت :إنه لا يجب التعامل معهم بوحشية فهم يعتبرونها مرضاً، لكنهم لا يستطيعون أن يفرضوا ذلك على مصر، فنحن متحفظون على ما لا يتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا. 

وتابع السادات: "هم تحدثوا على ألا يكون هناك استهداف أو تنمر على هذه الحالات، ومصر تحتاج  فتح ملفات مسكوت عنها الفترة االماضية، ويرون أن إطلاق استراتيجية حقوق الإنسان اعتراف من الدولة المصرية". 

وأوضح السادات أن مصر على مدى العام الماضي بدأت تستمع إلى الدول التي كان هناك سوء تفاهم في العلاقات معها كتركيا وقطر، وهذا خفف من حدة الهجوم الذي كانت تتعرض إليه مصر، فبدأوا يشعرون بأن مصر لاتهتز، وقطر حريصة على وضع علاقات جيدة مع مصر، وتركيا تعلم أن مصر لها دورها التاريخي في المنطقة. 

وتابع رئيس حزب الإصلاح والتنمية بأنه بالنسبة إلى الصورة الذهبة في مصر، فنحن كمصريين علينا دور كبير لا يجب أن نترك المسألة للدولة فقط، ويجب أن تكون الدبلوماسية الشعبية نشطة، "الشيلة تقيلة ومش هتشيلها الحكومة لوحدها"، مشيراً إلى أننا نحتاج  الاستفادة من السفراء المصريين، يعملوا دوشة في العالم بره مثلما فعلت إثيوبيا". 







أضف تعليقك