كاتبة صحفية ونائبة برلمانية وإعلامية مصرية ورئيس جمعية حقوق المواطن في مصر.


سؤال مشروع




أغاني المهرجانات.. والحل


هناك قانون اقتصادي معروف يقول إن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة، غير أنني أعتقد أن الأمر يختلف إذا تعلق بالفن، حيث أثبتت تجارب السنين أن الفن الأصيل المحترم، يطرد الفن الهابط شر طردة



الكذب "ما لوش رجلين"




الفن يتنفس حرية




شفقة غريبة


أتذكر لوعتي عقب عودتي إلى الوطن بعد نحو ربع قرن في الغربة، حيث هالني مشهد العمارات المتلاصقة بصورة مذهلة على طول كورنيش النيل وحرمان المصريين من مشاهدة النهر الخالد، وتحويل الأرض الزراعية التي تؤمن لنا الغذاء إلى فناء في مسكن، والأدهى، الزحف أحيانا إلى داخل مياه النيل.



جريمة الشروع في قتل




المسؤولية مشتركة


يثير الاندهاش المواطن الذي يعطي لنفسه حرية ،بلاضوابط، لا حدود لها في كافة المجالات ،دون ان يتحمل ادني مسؤولية فيما يتطلبه سلوكه من اعباء بل يلقي بالحمل كاملا علي الدولة.. ومصر الآن تواجه خيارا لا بديل له ،لإعادتها الي مكانها ومكانتها،علي المستوي الوطني والاقليمي والدولي..كما سمعنا في احدي اغنيات الستينيات ،عن المسؤولية ،بصوت عبد الحليم حافظ، "دي مسؤولية عزيزة عليا،معزة الروح والحرية،معزة العسكري لسلاحه واكتر ،لكن انا ايه وحديا" ...المسؤولية لابد وان تكون مشتركة.



الشعب هو القائد


ليت فلاسفة العصر وحكماء الزمان الذين تزدحم بهم شاشات التلفزيون ومحطات الإذاعة؛ إضافة طبعاً إلى وسائل "التواصل الاجتماعي" يكشفون عن مكنون غضبهم من الشعب وليس الحكام كما يدعون.. ما يدفعني لكلامي هذا هو اشتعال الحملة التي لم تنطفئ منذ أكثر من نصف قرن على الزعيم الخالد جمال عبدالناصر؛ لدرجة أن يقول شخص يدَّعي أنه كاتب، :إن ناصر خدع الشعب بقوله إنه القائد، كما شنَّ المغني محمد منير هجوماً بشعاً ضد الرجل.



أكتوبر في القلب


رغم مرور السنين وازدحام الذاكرة بآلاف الأحداث اليومية، هناك لحظات تظل محتفظة ببريقها مهما تعاقبت الأحداث، وبالطبع كان من هذه اللحظات يوم السادس من أكتوبر عام 73، أي يوم العبور العظيم.. كنا أنا وزوجي الراحل الكاتب علي الشوباشي وابننا نبيل في العاصمة الفرنسية، لظروف قهرية قد يأتي يوم وأسردها، ولم يكن لنا حديث مع الأصدقاء سوى يوم أن يأخذ جيشنا العظيم بثأرنا من عدو غادر، زرعه أعداء مصر والعروبة في جسدنا لإنهاكنا وإبعادنا عن تحقيق حلم الوحدة العربية.



حبيب الملايين


دوت أنشودة بالغة التعبير عن مكانة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر في نفوس الملايين في وداعه، وبعد مرور أكثر من نصف قرن لم تنسب هذه الأنشودة الرائعة إلى مؤلف أو شاعر بعينه، بل هي تلقائية تماما كما تؤكد الوثائق المسجلة، هتفت الجماهير: الوداع يا جمال يا حبيب الملايين.. ثورتك ثورة كفاح عشتها طول السنين.