الكاتب والمحلل السياسي بمنتدي الشرق بلندن


الحروب المجنحة


الحروب ليست  هي  الأيمان  ببعض الأفكار والقتال من اجلها ، ولكن الحروب هي اسقاط صريح لمنظومة القيم الأنسانية ، لأنها تستهدف في المقام الأول الوجود الأنساني الذي  تحقق  بأمر  الهي من الخالق  رب العباد  ،  لهذا كان لابد أن اتوقف امام  الحروب المجنحة وهو مصطلح اطلقه چورچ بوش الأب  الذي دخل البيت الأبيض بدعم كامل من المحفل الماسوني العالمي  



ويكليكس العرب


توقفت أمام حوار متلفز عبر منصة كويتية لرئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم  الذي اصنفه خزينة اسرار الدوحة ، ربما لأنه كان شاهد عيان علي ادق تفاصيل مشروع الربيع العربي بين التنظيم الدولي لجماعة الأخوان والأمريكان



سياسة الفستق الأمريكية


لم يكن العالم محظوظًا بسياسة الفستق الأمريكية ، وهي نوع من السياسة عرف عنها بأنها منزوعة الدسم فهي أشبه بالعقاب الروماني ، مغلفة بمجموعة من المصالح



حرب عالمية بالوكالة


إن الحفاظ علي القيم الإنسانية التي ترتكز عليها قواعد الحرب أمر ضروري ، ولكن من خلال متابعة دقيقة للحرب الروسية الأكروانيا  وما حدث من عنصرية في أوكرانيا ، أسقط عن الحضارة الغربية الترانيم الإنسانية التي صدرها لنا الأدب الغربي بمختلف  مدارسه



صلاة الجواسيس


دون الكثيرون من الكتاب والفلاسفة أرائهم قائلين بأن التاريخ يكتبه المنتصرون، وأن الأمة التي تحفظ تاريخها تحفظ ذاتها، ولكن هناك حالات استثنائية أشبه بالغرف المظلمة، التي تحول الأحياء إلى أموات، وهذا ما حدث بالفعل في أمرين،



المخاطر الإفريقية المتحركة


عندما استمعت لكلمة رئيس السنغال (ماكي سال) خلال  افتتاحية القمة الإفريقية الأوروبية المشتركة والتي بدأت مع نهاية الأسبوع الماضي،  تذكرت ما سطره الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا من كلمات تعبر بقسوة عن معاناة القارة السمراء، بل تفوح من بين سطورها ما فعله الاستعمار في حق الشعوب الإفريقية قائلاً: (إني أتجول بين عالمين، أحدهما ميت والآخر عاجز أن يولد، وليس هناك مكان حتى الآن أريح عليه راسي) هكذا تعانقت الأفكار والطموحات والأحلام بين ماكي سال ومانديلا، فالقارة الإفريقية التي تبلغ مساحتها ٣٣٠ مليون كيلو متر مربع يعيش عليها ٦٠٠ مليون نسمة هم جزء من نسيج هذا العالم  لهم الكثير من الحقوق، يأتي علي رأس هذه الحقوق التراث الإفريقي المهدر.



كييف في مواجهة القواعد الروسية العسكرية


 خلال الأسبوع الماضي اتجهت انظار العالم إلى ما يعرف بالفوتو مونتاچ السياسي ، أي متابعة مجموعة من اللقاءات الدولية الهامة



سوق توتو وكهوف الأفيون


لم تعد سياسة الرئيس الأمريكي جون بايدن تثير نوعا من الدهشة علي المستويين الداخلي والخارجي، بعد أن تأكد لجميع الدوائر السياسة المعنية بالشأن الأمريكي بأنها تمر بمرحلة انتحار اللامعياري، وهذا النوع من الانتحار حسب توصيف علماء النفس يتحقق في أمرين الأول، هو الشعور بالنقص والخسارة والثاني عدم تجاوز المنتحر لظروفه السيئة، بالنسبة للمعيار الأول وهو النقص والخسارة يتجلي ويتضح ذلك في سياسة بايدن الخارجية، من خلال محطات كثيرة، أهم هذه المحطات والتي تصنَّف بالكارثة السياسية



بوركينا فاسو سياج من التنظيمات الإرهابية


توقفت خلال الأيام الماضية أمام الانقلاب العسكري الثامن في دولة بوركينا فاسو وهي إحدى دول غرب أفريقيا، وكان يطلق عليها في القرن الحادي عشر (ممالك موسى) وهي ممالك إسلامية تكونت بعد تفتيت مملكة مالي، حتي خضعت للاستعمار الفرنسي عام ١٨٩٦، وبوركينا دولة زراعية بلا سواحل وفقاً لطبيعتها الجغرافية، ولكن الانقلاب الذي قام به الجيش في الرابع والعشرون من يناير الجاري بعزل الرئيس (روك كابوري) وتعليق العمل بالدستور وغلق الحدود وإقالة الحكومة وحل البرلمان يجسد كل هذا ويترجم الحالة التي عليها بوركينافاسو وهي نوعية من الإنقلابات اشبه بالصواعق الكهربائية التي تترك تأثيرا نفسيا وتاريخيا للشعب البوركيني لا يمحى من الذاكرة.



25 يناير .. ذاكرة الموت والمؤامرات


الذكريات نوعان منها ما هو مؤلم ومنها ما هو مبهج وسعيد، ولكن ذكريات 25 يناير 2011 تفرض على الذاكرة المصرية نوعاً من الكوابيس السياسية التي تفزع الإنسان في اليقظة بل تترك في النفس ناراً مشتعلة لا تنطفئ، ربما يرجع ذلك لكم الأحداث المتداخلة التي نسجها الربيع العربي لإسقاط مصر