كاتب وإعلامي.. ترأس تحرير مجلة المصور وجريدة المصري اليوم، يقدم البرنامج السياسي "نظرة" عل قناة "صدى البلد"


البيان المصرى فى المسألة السودانية




متى يقام تمثال لصلاح في القاهرة؟!


هابى يعنى سعيد، صلاح سعيد، صانع السعادة، يهبنا كثيرا من المتعة، والفرحة، فرحتنا الكبيرة، عنوان عريض لوطن كبير، ربنا يحفظه..



الشهيد ٦٠٩




حسيت بالزلزال ؟!


أن تستيقظ على زلزال، تهتز بك الأرض، تفقد توازنك للحظات، تشعر بأنك تسبح فى فراغ، وتستعيد ذكريات زلزال ١٢ أكتوبر ١٩٩٢.. يحتاجك طوفان من الذكريات الأليمة.. الله لا يعدها أبدا.. قادر يا كريم.



تمارين سياسية


 يلزم قراءة معمقة لتصويت الأطباء فى انتخابات التجديد النصفي ، الأرقام والنسب المعلنة تصيبك بالإحباط من القراءة الأولى ولكن يلزم التوضيح من باب التخفيف .. رقميا عدد الأطباء الذين لهم حق التصويت ١٨٦٧٤٥ طبيبا، بمن فيهم الأطباء الذين هم خارج البلاد والأطباء الذين تعذر عليهم المشاركة لعدم وجود تصويت إلكتروني، والذي يقدر عددهم بنحو ٧٠ ألف طبيب، لدينا ٦٠ ألف طبيب فى الخليج و١٠ آلاف طبيب بين أوروبا وأمريكا (ناتج خصم الرقمين ١١٦٧٤٥ طبيبا فقط يعول عليهم تصويتا) .



الشماتة في "آل ساويرس"!


أدق وصف لحالتي هو عنوان فيلم "بحب السيما"، وقبل نتفلكس  netflix   كانت سينما "فاتن حمامة" قبل خرابها، وتلتها سينما "جلاكسي" يطول عمرها، الملاذ الذي ينافسني عليه كل جمعة صباحاً الناقد الصديق "طارق الشناوي"..



غادة والي.. سيدة من مصر


صَكَّت الراحلة الكريمة "جيهان السادات" هذا العنوان تسجيلاً أميناً لمسيرتها في حب مصر، العنوان مسجل باسمها، ولكن لا يمنع من الائتناس به وصفاً كلما أطلت علينا سيدة مصرية تستأهل عبق هذا العنوان.



نجلاء بنت بورقيبة!


فى بطاقة التعريف السياسية، السيدة "نجلاء بودن" أول امرأة تتولى رئاسة حكومة تونس، لم تنخرط في الحياة السياسية قبلا، وهي من الشخصيات المستقلة، حيث لم يعرف لها أي انتماء سياسي لا قبل ثورة ٢٠١١ ولا بعدها.. لكنها ستكتب تاريخ سياسي للمرأة العربية ..



الموظفون فى الأرض!


فات من عمرى سنين وسنين شفت كتير وقليل موظفين/ اللى بيشكى حاله لحاله واللى بيبكى على مواله، أهل الديوان صحيح مساكين، صحيح مساكين. اشتقاقا من أغنية كوكب الشرق "سيرة الحب".



بهروز والمليجي!


أبدع من الإبداع الخالص طيب الذكر "أسامة أنور عكاشة" فى رسم شخصيتى "بهروز والمليجى"، جوز الخيل، اللذين يهرولان فى أثرٍ حضرة العمدة "سليمان غانم" (صلاح السعدنى) طوال مسلسل "ليالى الحلمية"، والعمدة يناولهما بالكف وأحيانا بالخُف، وعلى وجههما إبتسامة كوميدية بلهاء