«جنون الذهب» على هامش الأزمة الأوكرانية.. إلى أين؟

ذهب
ذهب



تواصل أسعار الذهب الارتفاع، حيث وصل المعدن الأصفر إلى أعلى مستوى له في شهرين تقريباً، بسبب المخاوف من ارتفاع التضخم وتزايد التوترات بين روسيا وأوكرانيا ما أدى إلى رفع الطلب على المعدن الذي يعتبر ملاذاً آمناً.

وكانت أسعار الذهب قد قفزت بأكثر من 2.6% خلال الأسبوع الماضى ليقترب سعر الأوقية من 1859 دولار في التعاملات الفورية، ليكون أعلى مستوى  تصل له الأسعار منذ 19 نوفمبر أو حوالى 12 أسبوعا.

العقود الآجلة 

وأما التعاملات الآجلة فمع تزايد التوترات بين روسيا وأوكرانيا أدى إلى انتعاش الطلب على المعدن النفيس الأصفر الذى يعد من أفضل الملاذات الآمنة وسط ارتفاع معدلات التضخم والمخاطر والأزمات السياسية مثل الحروب.

وذكرت وكالة بلومبرج أن أسعار الذهب فى التعاملات الآجلة زادت بنسبة طفيفة توقفت عند 0.26% لتبلغ 1842.1 دولار للأوقية أمس.

توقعات التضخم ترفع أسعار الذهب 

وجاءت هذه الارتفاعات بسبب المخاوف من ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار النفط والمنتجات الاستهلاكية، ولكن ما كبح المكاسب قليلاً، تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع الدولار واتجاه المستثمرين نحو العملة الأمريكية ما ساعد على تقليص مكاسب الذهب.

ويتميز الذهب بحساسية شديدة لارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، الذي يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لشراء الذهب الذي لا يدر عائدا.

كما تعزز معدلات الفائدة المرتفعة الدولار، مما يضغط على المعدن النفيس المسعّر بالدولار الأميركي وارتفع مؤشر الدولار 0.3%.

 

الذهب

 

 التوترات الأوكرانية

واستقرت أسعار المعدن الأصفر بمنتصف الأسبوع الماضى عند أعلى مستوى في أسبوعين مدعومة بمخاوف التضخم المتزايدة والتوتر بين روسيا وأوكرانيا.

الطلب على الذهب 

وكان مجلس الذهب العالمي قد أصدر تقرير كشف فيه عن اتجاهات الطلب على الذهب، موضحاً أن الطلب السنوي «باستثناء الأسواق خارج البورصة» قد استعادت العديد من الخسائر الناجمة عن فيروس كورونا من عام 2020 ليصل إلى 4021 طنًا للعام بأكمله في 2021.

وقد وصل الطلب على الذهب 1147 طنًا في الربع الرابع من عام 2021، وهو أعلى مستوى ربع سنوي له منذ الربع الثاني من عام 2019 وبزيادة بنسبة 50% تقريبًا على أساس سنوي، وفقًا لمجلس الذهب العالمي.

وارتفع الطلب على السبائك الذهبية والعملات المعدنية بنسبة 31% إلى أعلى مستوى في 8 سنوات مُسجلًا 1180 طنًا، في الوقت الذي بحث فيه مستثمرو التجزئة عن ملاذ آمن على خلفية ارتفاع التضخم وحالة عدم اليقين الاقتصادي المستمرة الناتجة عن جائحة فيروس كورونا.

موضوعات متعلقة







أضف تعليقك