"القرية والأسطورة" يقدم توليفة من الرسم والتصوير والنحت

القرية والأسطورة
القرية والأسطورة



يفتتح الناقد التشكيلي هشام قنديل رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون "جاليري ضي" السبت القادم،معرض "القرية والأسطورة" للفنان مصطفي بط، فى الـ6مساء، بقاعة ضي بالمهندسين، ويستمر لثلاثة أسابيع، ويشهد حضور عدد من الشخصيات الفنية والتشكيلية.

المعرض يقدم وجبه فنية متنوعة بين الرسم والتصوير والنحت، حيث يقدم مجموعة اعمال نحتية تعرض لاول مرة.

 

مصطفي بط  أقام العديد من المعارض الخاصة  داخل وخارج مصر، مثل معرض بقاعة إخناتون 1968، 1970، 1981 ومعرض بقاعة عرض بروما بإيطاليا 1971،1986 ومعرض بالمركز الثقافى السوفيتى 1976 بالقاهرة ومعرض بالمركز الثقافى السوفيتى 1977 بالإسكندرية ومعرض بالمركز الثقافى الأسباني 1979، ومعرض متجول بقصور الثقافة 1969،1970، 1981، 2003 ،معرض بالمركز المصرى للتعاون الدولى 2005 .

وشارك بالعديد من المعارض الجماعية الدولية منها ،بينالى الإسكندرية الدولى لدول حوض البحر المتوسط الثامن 1970 ، بينالى أثينا الدولي بأسبانيا 1971، 1972 وبينالى فنانى مصر في الأقاليم الدولى بالإسكندرية 2005

وحاز علي العديد من الجوائز المحلية والدولية منها الميدالية الفضية فى التصوير من صالون القاهرة 1971 جائزة حفر من الثقافة الجماهيرية 1986 ، الجائزة الثانية بمسابقة شركة سابك بالسعودية 1995 .

 

وكتب كثير من النقاد والفنانين شهادتهم عن مصطفي بط، وعن تجربته منها ما قاله الفنان حسين بيكار "إن هناك قوة خفية تدفع الفنان إلى تصوير البيوت الريفية ذات الجدران الطينية الرحيمة التى تحتضن الإنسان وتسكب فى روعة شعورا بالأمن والطمأنينة. إن هذا النداء الخفى يتركز فى افتقار إنسان العصر إلى الإحساس الداخلى بالأمن داخل القوقعة التى بناها حول نفسه ، وهى التى جعلت المنزل يقتحم عالم الفنان على شكل رمز يعبر عن الظمأ إلى لحظة سلام مع النفس ومع الأخرين".

وتقول الناقدة فاطمة علي عن تجربته: "إن مصطفى بط له خصوصية وجدانية حدد القرية مكانا ومصدرا لها، إلا أن أعماله تبحث فيما هو أبعد مكانا من القرية، إلا إذا كان استلهم من القرية براءتها، فلوحاته الأبعد من القرية كمكان تستكشف علاقة الإنسان مع من هم من جنسه وعلاقته مع كائنات أخرى

تشاركه الكون الأكثر اتساعا من القرية ليشكل بهم عالما مرتبطا بذكرياته بالمكان المحدود والبيئة مع بدء عمل اللوحة لم يعد المكان محدودا.. فجميع خلفيات لوحاته التي تتصدرها عناصرة ليست مرئية في مشاهد قروية أو أرضية تحيط عناصره".

 

و أيضا الناقد صلاح بيصار قال:"من وحى الحقيقة والخيال والواقع المعاش والأحلام انبعثت الأسطورة من دنيا متخيلة كانت تدب على مسرح الحياة وتشكلت فى عالم مصطفى بط. هذا العالم الذى يمثل امتدادا لأعماله السابقة بطول تاريخه".







أضف تعليقك