سيد عبد الكريم.. معلم الدراما العربية

الممثل سيد عبد الكريم
الممثل سيد عبد الكريم



 

يوافق اليوم الخميس 31 مارس، الذكرى العاشرة لغياب الفنان سيد عبد الكريم عن عالمنا عام 2012 بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة أودت بحياته، وخطفته من فنه عن عمر ناهز الـ 73 عاماً.

حلم الطفولة

بدأ حب سيد عبد الكريم للفن منذ نعومة أظافره حيث كان يرتدي ملابس مهلهلة وغريبة ويحاول تقليد الفنانين وغناء المونولوجات لعائلته وأصدقائه فأحبه الجميع لخفة ظله واتقانه لفن التمثيل، وظل يحلم بتلك اللحظة التي تُفتح فيها الستار ويسمع تصفيق الجميع بينما يقف على المسرح يؤدي دوراً هاماً في رواية عالمية، لكن والده عارض هذا الحلم ورفض أن يكون ابنه مشخصاتي، وهذا ما أبعده عن طريق الفن في البداية، لكن بريق الحلم ظل يلمع في عينيه.

بداية مشواره الفني

ولد سيد عبد الكريم، في محافظة الأسكندرية يوم 26 يوليو 1936، لأسرة متوسطة الحال حيث كان والده يمتلك مقهى عتيق على بعد خطوات من منطقة سيدي جابر، وبعد أن أتم دراسته الثانوية ألتحق بكلية الزراعة.

سيد عبد الكريم

وبعد إلتحاقه بالكلية أنضم عبد الكريم لفرقة مسرح الجامعة ليحقق حلمه في أن يكون ممثلاً وفي نفس الوقت تفوق في دراسة علم مقاومة الآفات حتى حصل على الدكتوراه في هذا المجال وأصبح مدرساً بالجامعة ليحقق حلم والده الرجل البسيط الذي طالما حلم بأن يكون ابنه دكتور ومجرس كبير يفتخر به بين أهالي الأسكندرية.

بداية التمرد

وعندما أصبح سيد عبد الكريم مدرس مرموق يحترمه الصغير والكبير بدأ يتمرد على واقع حياته الرتيب ويراوضه الحلم القديم في أن يقف أمام الكاميرا ويعرفه الناس، فتحدى والده والمجتمع وقرر أن يلعب دور جريء في أولى المسلسلات التي شارك بها وهو دور عربجي بمسلسل النصيب.

انطلاقة المعلم زينهم

وبعد أن قدم الدكتور سيد عبد الكريم الكثير من الأدوار الصغيرة في عدد من المسلسلات أبرزهم خالتي صفية والدير ورأس القط ابتسم له الحظ بالحصول على الدور الذي خلد اسمه في أذهان الجمهور وهو دور المعلم زينهم السماحي في ليالي الحلمية، مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ والمؤلف أسامة أنور عكاشة.

سيد عبد الكريم

وتوالت من بعده الأعمال حيث شارك عبد الكريم في أكثر من 70 عمل فني تميز من خلالهم بخفة الظل والكوميديا الخفيفة كما أحبه الجمهور في دور المعلم الشعبي والرجل الشرير أيضاً، ولم ينتهي مشواره الفني إلا بموته بعد أن قدم آخر أدواره الهامة في مسلسل أهل كايرو عام 2010.

للمزيد

موضوعات متعلقة

 







أضف تعليقك