مكب النفايات الإخوانية!


لساعات أقلّب فى مكب (مقلب) النفايات (الزبالة) الإخوانية فى الفضاء الإلكتروني، للأسف، قاذورات ذات رائحة نفاذة ، مجمع نفايات خطرة، مجرور صرف صحى جالب للأمراض الخبيثة، أكوام متراكمة من القمامة، تحتاج مدفنا صحيا لا يخلف أمراضا معدية .
مخلفات الإخوان الفضائية عفنة كالجيف الميتة، مات صديقي " وائل الإبراشي " بفيروس كورونا بعد صراع مع الفيروس الخبيث طال أمده مدة عام، وهو فى حكم الفقهاء فى الأزهر ودار الإفتاء، شهيد الدنيا (شهيد المرض)، وعليه رحمة الله تعالي.. ما ضركم ؟!
ما صدر من قاذورات ونفايات ومخلفات سامة عن إخوان الشيطان وسلفييهم وتابعيهم والمؤلفة قلوبهم، والممسوسون إخوانيا فى جنازة الابراشى يجاوز المعقول إلى حد الجنون العقلي، الإخوان جنوا تماما، يتحدثون وكأنهم سدنة النار، وسيقذفونه في النار، ويقطعون تأليا على الله لن يحشر مع الأبرار .
فالتألي في الأصل معناه ، الحلف، والتألي على الله يكون بحلف العبد ألا يفعل الله كذا، كأن يقول: والله لا يغفر الله لفلان، أو لا يرحمه.
فلا يخفى ما في التألي على الله من الجهل به تعالى، وبما اتصف به سبحانه من حلم، وسعة رحمة، ومغفرة، وما فيه من سوء الأدب مع الله تعالى.
الخبل الإخواني بلغ مبلغه، احتكروا الجنة، وعينوا أنفسهم عليها حراسا غلاظا، وسدوا أبواب الرحمة، وقطعوا طريق المغفرة عقورين ينهشون فى لحم الموتى، ويصفون ويصنفون هذا وذاك، ويذكروا مسالب هذا وذاك، يتغافلون عن ذكر محاسن الموتى لأنهم لا يرون من البشر سوى سيئات، ويحكمون بالظاهر على النوايا، ولا يعتبرون لقول كريم من نبي كريم عليه صلوات الله وتسليماته "أَفَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ .. " .
المرحوم " وائل الإبراشي " عند ربه وكتابه بيمينه، ولكن المرض العقلي الذى هو آفة المرض القلبي أصاب الإخوان، معلوم التخليط آفة عقلية تورث فسادًا فى الإدراك، حالة مرضية عارضة أو مزمنة تبدو فيها أفكار المريض مضطربة وغير محددة، يحسب كل شيء أحمر صندوقا للبريد .
أخشى أفتقر إلى التشخيص الدقيق لهذا المرض الإخوانى العضال، مرض استولى على قلوبهم، مرضى القلوب، المريض الإخوانى يعانى فصاما مزمنا، الإخوان خونة الأوطان من زمان هكذا علمتنا الخطوب .
من سجد شكرا لله على هزيمة ٦٧ ترك سُنة خبيثة يتبعها إخوانه والتابعون ويبغبغون بها، يصدق فيهم قول أمير الشعراء "أحمد شوقى"، ففى مسرحيته «مصرع كليوباترا» يقول على لسان «حابى»: "أثّر البهتان فيه وانطلى الزور عليه / يا له من ببغاء عقله فى أذنيه»!
يصف طيب الذكر عميد الأدب العربى طه حسين إخوان الشيطان "بأنهم من زمن الخوارج، وقبضة من نيران الحروب التى يشعلها المحتلون فى العالم، يخالفون الطبيعة الوديعة للمصريين، ويعملون على نشر القتل بينهم" .
وعن ظهور الإرهاب الإخوانى قال العميد : "لكننا نصبح ذات يوم فنستكشف أن فريقا منا كانوا يهيئون الموت والهول والنكر لإخوانهم فى الوطن، ولإخوانهم فى الدين، ولإخوانهم فى الحياة التى يقدسها الدين كما لا يقدس شيئا آخر غيرها من أمور الناس".
ويتساءل العميد بعد انكشاف أمر الإخوان، ماهذه الخطط التى تدبر، وماهذا الكيد الذى يكاد؟ ما كل هذا الشر، ولمَ كل هذا النكر، ولم رخصت حياة المصريين على (الإخوان)؟"







أضف تعليقك

كاتب وإعلامي.. ترأس تحرير مجلة المصور وجريدة المصري اليوم، يقدم البرنامج السياسي "نظرة" عل قناة "صدى البلد"