"معلومات" الوزراء  والمعركة المستمرة!


يتقدم مركز معلومات مجلس الوزراء صفوف المعركة مع إعلام الشر بالاشتباك الدائم مع آلة الإشاعات التي لا تتوقف وتبث سمومها عبر كافة وسائل الإعلام الجديد من مواقع تواصل اجتماعي إلى يوتيوب ومجموعاته المنتشرة على " واتساب" وهي تطبيقات يستخدمها ملايين المصريين داخل وخارج البلاد.

الأيام الأخيرة انتقلت إشاعات جماعة الشر التي تقف خلف هذه الحرب من أموال الأوقاف إلى موظفي الضرائب ومن أزمة مزعومة في أدوية ومواد مواجهة كورونا إلى أزمة في كمية الملح المعروض في الأسواق المصرية !!.

بالطبع تعامل المركز بحرفية في الرد علي هذه الإشاعات...فلا الأوقاف تنفق أموال للوزارة في غير أغراضها بل العكس تماما وتخضع أموال الوزارة إلى رقابة كافة الهيئات الرقابية بلا استثناء إلى كذب مزاعم الاستغناء عن موظفي الضرائب بعد ميكنة ورقمنة التعامل مع خدمات المصلحة إلى عدم صحة وجود أزمة في أدوية مواجهة كورونا بل العكس هو الصحيح إذ لا تتأخر مصر في دعم الدول الشقيقة والصديقة من السودان إلى لبنان ومن تونس إلى جنوب السودان وغيرها وغيرها.

أما انخفاض الكميات المعروضة من ملح الطعام فكانت إشاعة علي عكس الواقع تماما إذ زاد الاهتمام السنوات الأخيرة بالملاحات في مصر فضلا عن دخول أماكن جديدة مثل سيوة إلى
دائرة المساهمة بإنتاجها من أجود أنواع الملح!

ماذا يفعل إعلام الشر إذن ؟ يسعي إلى إرباك شعبنا من خلال إشاعات تستهدف مختلف جوانب معيشته من السلع الأساسية إلى محاولة تصدير الذعر إلى إشاعة عدم الأمان في حياة موظفي قطاعات مهمة في الجهاز الإداري والتتفيذي للدولة المصرية !.

وبشكل احترافي يتعامل مركز معلومات مجلس الوزراء مع هذه الإشاعات بالرد عليها بالشرطين الأساسيين للتعامل مع الإشاعات وهما الرد عليها في التوقيت المناسب والثاني هو الرد بالمعلومة الصحيحة.

وأي خلل في الشرطين يعطي فرصة للاشاعة للانتشار والتأثير علي عدد كبير من الناس فالتأخير في الرد علي الإشاعة يسمح لها بالانتشار والرد عليها في توقيت سريع لكن بالمعلومات الخطأ وغير الصحيحة يعطي الفرصة لمروجي الإشاعات إلى ترويجها واعتمادها أكثر وأكثر !!

كل التحية للمسئولين عن المركز ولجهدهم الكبير في التعامل مع وزارات ومحافظات وهيئات مصر العامة بطول البلاد وعرضها..والمعركة مستمرة..طالما نسير في الاتجاه الصحيح !







أضف تعليقك