شيمته التناقض والكذب.. الإيكونوميست: آبي أحمد رجل أقوال لا أفعال

آبي أحمد
آبي أحمد



قالت مجلة الإيكونوميست البريطانية، إن أفعال آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، تكذب أقواله ووعوده، فيما يخص ملف إقليم تيجراي.

وأضافت المجلة أن آبي أحمد، يعد بالسلام لكن قواته تواصل قصف المدنيين، في إقليم تيجراي، في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة، من تدهور الوضع الإنساني هناك، ودفع الملايين إلى حافة الموت.

وأشارت إلى أن الحرب الأهلية، في إثيوبيا التي استمرت مدة عام، وارتكب خلالها الجيش وحلفاؤه جرائم حرب، أضرت بسمعة رئيس الوزراء بشكل كبير، وأنه الآن يأمل في إصلاح هذه السمعة.

وأوضحت المجلة، أن آبي أحمد كان معروفا قبل الحرب بأنه صانع سلام، وحصل على جائزة نوبل في 2019، لإنهاء الأعمال العدائية مع إريتريا المجاورة، وتمت الإشادة به لمساعدته بالتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة في السودان.

وعن دلائل هذا التناقض في مواقفه، قالت المجلة الشهيرة، إن حكومة آبي أحمد، أعلنت أن الجيش لن يسعى لإعادة احتلال تيجراي، وبدلاً من ذلك، حث سكان الإقليم على محاربة قوات جبهة تحرير شعب تيجراي، ثم أطلق سراح العديد من قادة المعارضة من السجن، زاعماً أنها عمل من أعمال «رحمة المنتصر»، حيث قال آبي أحمد إنه كان من الضروري لإثيوبيا أن تكسر دائرة الحرب، حيث تريد الحكومة أن يشارك زعماء المعارضة المحررون في ما يسمى بالحوار الوطني.

ويرى محللون أن آبي أحمد، عاجز عن الوفاء بهذا الوعد، لأنه لا يمكن للحوار الوطني المقصود أن يكون شاملاً أو محايدًا، حيث لا تزال شخصيات معارضة قوية أخرى رهن الاحتجاز.

واعتبرت المجلة أن التحدي الأعظم لآبي أحمد هي قوات تيجراي، التي تصفها حكومته بأنها جماعة إرهابية، حيث لم تتم دعوتها للحوار، لكنهم أوضحوا أنه من المحتمل أن الحكومة قد ترغب في بدء محادثات سلام منفصلة معها.

وأكدت المجلة، أن هذه الخطوة ستكون مثيرة للجدل، فقد أثار إطلاق سراح مسؤولي الجبهة من السجن ضجة كبيرة، خاصة بين حلفاء آبي أحمد في أمهرة، ثاني أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان ومحور القتال في الأشهر الأخيرة







أضف تعليقك